مكي بن حموش

7282

الهداية إلى بلوغ النهاية

( وقال الضحاك ) « 1 » الهيم : الإبل العطاش تشرب فلا تروى يأخذها داء يقال له الهيام « 2 » . وقال ابن عباس الهيم : الهيام من الأرض يعني الرمل « 3 » . ثم قال : هذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ [ 59 ] أي : هذا الذي وصف رزق هؤلاء يوم الجزاء . ثم قال : نَحْنُ خَلَقْناكُمْ فَلَوْ لا تُصَدِّقُونَ [ 60 ] أي : نحن خلقناكم يا مكذبون « 4 » بالبعث ، ولم تكونوا شيئا ، فهل لا تصدقون من أنشأكم أولا ، أنه ينشئكم آخرا « 5 » . ثم قال : أَ فَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ ( 54 ) أَ أَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ [ 61 - 62 ] أي : أفرأيتم أيها المكذبون بالبعث ، المنكرون قدرة اللّه عزّ وجل على إحيائكم بعد موتكم هذه النطفة « 6 » التي تمنون في أرحام نسائكم ، يقال ( أمنى ومنى ، وأمنى ) « 7 » : أكثر « 8 » . [ أَ أَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أي : تخلقون ذلك المني « 9 » حتى يصير فيه الروح ] « 10 » . أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ .

--> ( 1 ) ساقط من ع . ( 2 ) انظر : العمدة 299 ، وجامع البيان 27 / 113 ، وتفسير القرطبي 17 / 115 ، والدر المنثور 8 / 22 ، وتفسير الغريب 450 . ( 3 ) انظر : الدر المنثور 8 / 22 . ( 4 ) ح : " مكذبين " : وهو خطأ . ( 5 ) ح : " أخرى " . ( 6 ) ع : " النطف " . ( 7 ) ج : " أمنا ومنى وأمنا " وهو خطأ . ( 8 ) انظر : الكامل للمبرد 2 / 232 ، وإعراب النحاس 4 / 338 ، والدر المنثور 8 / 22 ، وتفسير الغريب 450 . ( 9 ) ع : " حين " . ( 10 ) ساقط من ح .